لــحــظــة صــمــت
18-05-2008, 05:20 PM
ــــــ هذه الرواية حدثت مع أحد أعضاء الهيئة
ـــ الذي اعتاد أن يصلي الفجر كل يوم في حي من أحياء حائل
ـــ وفي يوم من الأيام صلى الفجر في أحد مساجد أحياء حائل
ـــ العتيقة والقديمة
ـــ وبقي في المسجد يذكر الله وتأخر هناك
ـــ وعند خروجه شاهد شاب (( وسيم ))
ـــ والغريب أن ذلك الشاب الذي تبدو ملامحه انه لم يبلغ العشرين عام
ـــ يقف بجانب مكيف الهواء عند احد المنازل وكأنه يتحدث
ـــ يقول صاحبنا انه لم يعر الشاب أي اهتمام
ـــ وركب سيارته وواصل عمله اليومي إلا أن ذلك الشاب لم يفارق
ـــ خياله وبداء يفكر عضو الهيئة
ـــ هل ذلك الشاب مريض نفسي ويحدث نفسه ؟؟
ـــ أم انه يستخدم المخدرات ؟؟ أم انه يغازل أحداً في ذلك المنزل ؟؟
ـــ عزم صاحبنا على العودة في الغد لصلاة بنفس المسجد
ـــ وفعل ما فعله بالأمس وتأخر بالخروج ,, ورأى الشاب في مكانه
ـــ يقول توجهت بالسيارة إلى مكان أراقبه من بعيد وهو لا يدري
ـــ فعلاً انه يتحدث إلى احد داخل المنزل
ـــ يقول صاحبنا أن الشاب اخرج من جيبه نقود وقام بعدها
ـــ وربطها بعود أخذه من الأرض وادخلها مع فتحت المكيف
ـــ هناك زادت الشكوك وبدأت تتضح الصورة
ـــ انتهى الشاب من حديثه وذهب سيراً على الأقدام
ـــ داخل تلك الحواري الضيقة تابعته وإذا هو يسكن في الحي نفسه
ـــ دخل منزله فانتظرته فإذا هو يخرج ومعه بنت صغيره تحمل
ـــ حقيبتها ركب السيارة وذهب إلى مدرسة للبنات نزلت الفتاة الصغيرة
ـــ وواصل الشباب طريقة توقف عند مدرسة ثانوية واخذ كتبه ونزل
ـــ علمت أنها مدرسته فيقول صاحبنا انه حمد الله حمد الشاكرين
ـــ أنه يعرف احد معلمي المدرسة وهو رجل فاضل خلوق
ـــ قال نزلت وأخذت رقم لوحة السيارة ونوعها
ـــ ودخلت المدرسة ووجدت المدرس وطلبت منه معلومات كاملة
ـــ عن هذا الشاب وان لا يبخل علي بأي معلومة حتى لو كانت تافهة
ـــ أبدء المعلم موافقته وطلب من عضوا الهيئة الجلوس
ـــ وبعد مدة من الوقت يقول صاحبنا جاءني المدرس بمعلومات
ـــ لم أكن أتوقعها ؟؟؟؟؟؟؟
ـــ فما هي تلك المعلومات يا ترى ولماذا تعجب
ـــ عضو الهيئة وما هي الأسباب التي سوف تبكي الشاب
ـــ ويبكي من أجلها رجل الهيئة ,, وما هي قصة وقوف الشباب
ـــ عند ذلك المكيف بعد صلاة الفجر وقبل خروج الناس لأعمالهم !!
ـــ وما قصة المال الذي ادخله مع الفتحة التي بين الحائط والمكيف ؟؟
ـــ رفع الشاب رأسه ونظر إلى رجل الهيئة
ـــ يقول صاحبنا عضو الهيئة انه رأى في عيون الشاب أمراً عجيب
ـــ إن نظراته وتأمله إلي يوحي بسر خفي خلف هذه العيون
ـــ نطق الشاب وقال لعضو الهيئة
ـــ هل تضن أني ابكي لأني اعصي الله !!!!!!!!
ـــ هل تضن ذلك فعلاً ؟؟؟ ,, لا والذي رفع السماء بلا عمد
ـــ يقول عضو الهيئة "" هنا """ زاد عجبي واستغرابي
ـــ فقلت له بصوت خافت فلماذا يبكيك إذاً ؟
ـــ رد الشاب إن هذه المرأة التي توجد في الداخل هي
أمي
ـــ هنا صعق عضو الهيئة من هول الخبر ولم يصدق
ـــ وقال لشاب على الفور
ـــ ولماذا لا تدخل عند أمك في بيتها وتحدثها
ـــ قال الشاب الأبواب مغلقه بالأقفال ؟؟؟؟
ـــ عرف رجل الهيئة حينها انه أمام قصة عجيبة بدأت تتكشف أسرارها
ـــ طلب عضو الهيئة من الشاب أن يركب معه ليفهم الحكاية كلها
ـــ ودع الشاب أمه وطمئنها انه ذاهب مع احد رجل الخير والصلاح
ـــ بدأ الشاب بسرد القصة من أولها وهم يتجولون في السيارة
ـــ يقول الشاب إن والدي رجل صالح تزوج أمي قبل 19 عام تقريباً
ـــ أمي كانت امرأة غير مطيعة تحب الأسواق والذهاب هنا وهناك
ـــ حاول والدي نصحها ومنعها ولم يجدي ذلك نفعاً معها
ـــ هددها بالطلاق إن لم تترك هذه العادات السيئة
ـــ أمي لم تكن فاسقه
ـــ لكنها لا تعرف معنى حقوق الزوج وطاعته
ـــ وصل الأمر إلى الطــــــــلاق
ـــ وفعلاً طلقها والدي ولم يمر أسبوع واحد فقط
ـــ حتى تزوج أبي من زوجة أخرى بعد ما ألح عليه الكثيرين
ـــ كان والدي ولا زال محبوباً عند الناس
ـــ أمي كانت حبلا وحامل بي في أسبوعها الأول
ـــ يقول ولدي علمت بأنها حامل بعد شهر من طلاقها
ـــ ولولا أنني تزوجت غيرها لأعدتها إلى ذمتي
ـــ كان والدي دائماً يوصيني ببرها ويقول لي بالحرف الواحد
ـــ إن هذه المرأة انقطعت علاقتها معي كزوجه
ـــ لكنها ستبقى أمك حتى قيام الساعة فبرها وأحسن إليها
ـــ وهو الذي أعطاني المال لكي أعطيه لوالدتي
ـــ وأنت رأيتني << يقصد رجل الهيئة
ـــ وأنا افعل ذلك وادخل النقود مع فتحت المكيف …
ـــ أمي بعد أن أنجبتني بسنه تزوجت من رجل عربيد شارب للخمر
ـــ لا يعرف الله طرفة عين
ـــ في بداية الزواج عاشت معه حياة سعيدة كما ذكرت لي
ـــ وعند وفاة جدي وجدتي انقطعت والدتي
ـــ من الأقارب فليس لأمي أهل وهي كما يقال (مقطوعة من شجرة)
ـــ فذاقت من هذا العربيد الفاسق صنوف العذاب
ـــ وفي آخر الأمر حلف عليها زوجها
ـــ وأقسم بالله أن لا تكلم أحد وأخذ منها الجوال وقطع الهاتف
ـــ وأن لا تخرج من بيتها لمدة ثلاثة أشهر وإلا سوف يطلقها
ـــ طلاق لا رجعت فيه
ـــ وهو الآن يقفل عليها المنزل في خروجه وكذلك في الليل عند نومه
ـــ وكما رأيتني أقف عند هذا المكيف أحياناً أسليها
ـــ وأتجاذب مع أمي أطراف الحديث
ـــ واشرح صدرها المهموم الذي عصره الحزن
ـــ بسبب هذا الزوج الظالم المتغطرس
ـــ وأحياناً أحضر لها بعض المال ثم أذهب إلى مدرستي
ـــ ولا أستطيع أن افعل أكثر من ذلك
ـــ انتهى كلام الشاب وحديثه …
ـــ وعيون رجل الهيئة كانت غارقة بالبكاء ولصدره أزيز
ـــ حينا كان الشاب يحكي ( بره ) العظيم لأمه
ـــ يقول صاحبنا رجل الهيئة كنت لأرى الطريق أصبت بحالة غشيان
ـــ ولم انطق بحرف لم أعلم كيف كنت أوقود سيارتي
ـــ أوصلت الشاب إلى منزله
ـــ ولم أتكلم معه بحرف واحد
ـــ إلا أني حركت يدي مودعاً لذلك الشاب الذي ندر مثيله
ـــ لم استطع إيقاف دموعي يا اللــــــــــــه يا رحيــــــــــم
ـــ يا اللـــــــــــه هل يعقل أن يصل (( بر أبن لأمه ))
ـــ في هذا الزمان إلى هذه الدرجة ,, فلله دره من شاب
للأمانة منقولة وأتمنى منها الفائدة لكم
ـــ الذي اعتاد أن يصلي الفجر كل يوم في حي من أحياء حائل
ـــ وفي يوم من الأيام صلى الفجر في أحد مساجد أحياء حائل
ـــ العتيقة والقديمة
ـــ وبقي في المسجد يذكر الله وتأخر هناك
ـــ وعند خروجه شاهد شاب (( وسيم ))
ـــ والغريب أن ذلك الشاب الذي تبدو ملامحه انه لم يبلغ العشرين عام
ـــ يقف بجانب مكيف الهواء عند احد المنازل وكأنه يتحدث
ـــ يقول صاحبنا انه لم يعر الشاب أي اهتمام
ـــ وركب سيارته وواصل عمله اليومي إلا أن ذلك الشاب لم يفارق
ـــ خياله وبداء يفكر عضو الهيئة
ـــ هل ذلك الشاب مريض نفسي ويحدث نفسه ؟؟
ـــ أم انه يستخدم المخدرات ؟؟ أم انه يغازل أحداً في ذلك المنزل ؟؟
ـــ عزم صاحبنا على العودة في الغد لصلاة بنفس المسجد
ـــ وفعل ما فعله بالأمس وتأخر بالخروج ,, ورأى الشاب في مكانه
ـــ يقول توجهت بالسيارة إلى مكان أراقبه من بعيد وهو لا يدري
ـــ فعلاً انه يتحدث إلى احد داخل المنزل
ـــ يقول صاحبنا أن الشاب اخرج من جيبه نقود وقام بعدها
ـــ وربطها بعود أخذه من الأرض وادخلها مع فتحت المكيف
ـــ هناك زادت الشكوك وبدأت تتضح الصورة
ـــ انتهى الشاب من حديثه وذهب سيراً على الأقدام
ـــ داخل تلك الحواري الضيقة تابعته وإذا هو يسكن في الحي نفسه
ـــ دخل منزله فانتظرته فإذا هو يخرج ومعه بنت صغيره تحمل
ـــ حقيبتها ركب السيارة وذهب إلى مدرسة للبنات نزلت الفتاة الصغيرة
ـــ وواصل الشباب طريقة توقف عند مدرسة ثانوية واخذ كتبه ونزل
ـــ علمت أنها مدرسته فيقول صاحبنا انه حمد الله حمد الشاكرين
ـــ أنه يعرف احد معلمي المدرسة وهو رجل فاضل خلوق
ـــ قال نزلت وأخذت رقم لوحة السيارة ونوعها
ـــ ودخلت المدرسة ووجدت المدرس وطلبت منه معلومات كاملة
ـــ عن هذا الشاب وان لا يبخل علي بأي معلومة حتى لو كانت تافهة
ـــ أبدء المعلم موافقته وطلب من عضوا الهيئة الجلوس
ـــ وبعد مدة من الوقت يقول صاحبنا جاءني المدرس بمعلومات
ـــ لم أكن أتوقعها ؟؟؟؟؟؟؟
ـــ فما هي تلك المعلومات يا ترى ولماذا تعجب
ـــ عضو الهيئة وما هي الأسباب التي سوف تبكي الشاب
ـــ ويبكي من أجلها رجل الهيئة ,, وما هي قصة وقوف الشباب
ـــ عند ذلك المكيف بعد صلاة الفجر وقبل خروج الناس لأعمالهم !!
ـــ وما قصة المال الذي ادخله مع الفتحة التي بين الحائط والمكيف ؟؟
ـــ رفع الشاب رأسه ونظر إلى رجل الهيئة
ـــ يقول صاحبنا عضو الهيئة انه رأى في عيون الشاب أمراً عجيب
ـــ إن نظراته وتأمله إلي يوحي بسر خفي خلف هذه العيون
ـــ نطق الشاب وقال لعضو الهيئة
ـــ هل تضن أني ابكي لأني اعصي الله !!!!!!!!
ـــ هل تضن ذلك فعلاً ؟؟؟ ,, لا والذي رفع السماء بلا عمد
ـــ يقول عضو الهيئة "" هنا """ زاد عجبي واستغرابي
ـــ فقلت له بصوت خافت فلماذا يبكيك إذاً ؟
ـــ رد الشاب إن هذه المرأة التي توجد في الداخل هي
أمي
ـــ هنا صعق عضو الهيئة من هول الخبر ولم يصدق
ـــ وقال لشاب على الفور
ـــ ولماذا لا تدخل عند أمك في بيتها وتحدثها
ـــ قال الشاب الأبواب مغلقه بالأقفال ؟؟؟؟
ـــ عرف رجل الهيئة حينها انه أمام قصة عجيبة بدأت تتكشف أسرارها
ـــ طلب عضو الهيئة من الشاب أن يركب معه ليفهم الحكاية كلها
ـــ ودع الشاب أمه وطمئنها انه ذاهب مع احد رجل الخير والصلاح
ـــ بدأ الشاب بسرد القصة من أولها وهم يتجولون في السيارة
ـــ يقول الشاب إن والدي رجل صالح تزوج أمي قبل 19 عام تقريباً
ـــ أمي كانت امرأة غير مطيعة تحب الأسواق والذهاب هنا وهناك
ـــ حاول والدي نصحها ومنعها ولم يجدي ذلك نفعاً معها
ـــ هددها بالطلاق إن لم تترك هذه العادات السيئة
ـــ أمي لم تكن فاسقه
ـــ لكنها لا تعرف معنى حقوق الزوج وطاعته
ـــ وصل الأمر إلى الطــــــــلاق
ـــ وفعلاً طلقها والدي ولم يمر أسبوع واحد فقط
ـــ حتى تزوج أبي من زوجة أخرى بعد ما ألح عليه الكثيرين
ـــ كان والدي ولا زال محبوباً عند الناس
ـــ أمي كانت حبلا وحامل بي في أسبوعها الأول
ـــ يقول ولدي علمت بأنها حامل بعد شهر من طلاقها
ـــ ولولا أنني تزوجت غيرها لأعدتها إلى ذمتي
ـــ كان والدي دائماً يوصيني ببرها ويقول لي بالحرف الواحد
ـــ إن هذه المرأة انقطعت علاقتها معي كزوجه
ـــ لكنها ستبقى أمك حتى قيام الساعة فبرها وأحسن إليها
ـــ وهو الذي أعطاني المال لكي أعطيه لوالدتي
ـــ وأنت رأيتني << يقصد رجل الهيئة
ـــ وأنا افعل ذلك وادخل النقود مع فتحت المكيف …
ـــ أمي بعد أن أنجبتني بسنه تزوجت من رجل عربيد شارب للخمر
ـــ لا يعرف الله طرفة عين
ـــ في بداية الزواج عاشت معه حياة سعيدة كما ذكرت لي
ـــ وعند وفاة جدي وجدتي انقطعت والدتي
ـــ من الأقارب فليس لأمي أهل وهي كما يقال (مقطوعة من شجرة)
ـــ فذاقت من هذا العربيد الفاسق صنوف العذاب
ـــ وفي آخر الأمر حلف عليها زوجها
ـــ وأقسم بالله أن لا تكلم أحد وأخذ منها الجوال وقطع الهاتف
ـــ وأن لا تخرج من بيتها لمدة ثلاثة أشهر وإلا سوف يطلقها
ـــ طلاق لا رجعت فيه
ـــ وهو الآن يقفل عليها المنزل في خروجه وكذلك في الليل عند نومه
ـــ وكما رأيتني أقف عند هذا المكيف أحياناً أسليها
ـــ وأتجاذب مع أمي أطراف الحديث
ـــ واشرح صدرها المهموم الذي عصره الحزن
ـــ بسبب هذا الزوج الظالم المتغطرس
ـــ وأحياناً أحضر لها بعض المال ثم أذهب إلى مدرستي
ـــ ولا أستطيع أن افعل أكثر من ذلك
ـــ انتهى كلام الشاب وحديثه …
ـــ وعيون رجل الهيئة كانت غارقة بالبكاء ولصدره أزيز
ـــ حينا كان الشاب يحكي ( بره ) العظيم لأمه
ـــ يقول صاحبنا رجل الهيئة كنت لأرى الطريق أصبت بحالة غشيان
ـــ ولم انطق بحرف لم أعلم كيف كنت أوقود سيارتي
ـــ أوصلت الشاب إلى منزله
ـــ ولم أتكلم معه بحرف واحد
ـــ إلا أني حركت يدي مودعاً لذلك الشاب الذي ندر مثيله
ـــ لم استطع إيقاف دموعي يا اللــــــــــــه يا رحيــــــــــم
ـــ يا اللـــــــــــه هل يعقل أن يصل (( بر أبن لأمه ))
ـــ في هذا الزمان إلى هذه الدرجة ,, فلله دره من شاب
للأمانة منقولة وأتمنى منها الفائدة لكم