مقاطع اليوتيوب و البالتوك أحلى المقاطع في لاتيه

 

منتدى لاتيه

 

| عالم لاتيه | شات لاتيه | العاب لاتيه |

سبحان الله وبحمده ،، سبحان الله العظيم


العودة   منتدى لاتيه > :: الــمــنــتــديــات الأدبــيــه و الــثــقــافــيـه :: > منتدى الشعر و الشعراء


منتدى الشعر و الشعراء اشعار حب , اشعار مكتوبه , اشعار الحب , اشعار قصيره , خواطر , قصائد , شعر حب , شعر غزل , شعر الحب , الشعر , قصائد , خواطر , اشعار , قصيدة حب , قصيدة الحب , اشعار , قصيده حب , قصيده نبطيه , قصائد , قصائد حب , قصائد الحب , قصائد عتاب , قصائد نبطيه , شعر , شعراء العرب , شعراء الجاهلية , شعراء السعودية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم منذ /26-01-2014, 02:47 PM   #1
 

رقم العضوية : 18234
تآريخ التسجل : Jan 2014
حكمتي :
 

المؤللف غير متواجد حالياً


My SMS
افتراضي مجموعة كتابات

أنا البحر والليل، نصف الوطن

تقولين من أنت َ ؟!
إنّي أنا البحر ُ
أَحملـُني تحت موج ِ الحروف ِ
وأُرسلني شاطئ َ الوجد ِ
نحوك ِ
أكتبني فوقَ رملك شِعرا ً
وأزرع بين الزهور فؤادي
لـِيَنبت عشقا ً
كما ترتضينَ
وأهديكِهِ عَسْجدي ّ الملامح ِ
غضا ً طريا ً
شذيَّ الروائح ِ
كالياسمينْ
وإنّي أنا الليل
فيَّ الفراقدُ
ترسمُ وجهك بين النجوم ِ
تنيرُ ابتسامتكِ السرمديّة َ
فوق الحقول ِ
حقول ِ المحبة ِ
والأقحوان ِ المحمّل ِ
أنفاس َ عـُشّاقِهِ بالحنين ْ
وإنّي _ أيَا بهْجة الصبح ِ
بعضُ الشتاء ِ
وبعضُ الربيع ِ
ونِصْف الوطن ْ
أفتّشُ عنْ مقلتيك ِ الجميلة ِ
بيني وبيني
أبعثِرُني فوق خديك ِ
عطرا ً
وأسقطُ من غيمة الحبِّ
فوقَ شفاهك ِ زهراً
وألثم ُ
كالنحل ُ ألثم ُ
شَهْدَ الخـُلود ِ
وأبْقِي عليَّ
ولا أستريحُ
لأصنعَ منّا
ونصفين إنّا
جميعَ الوطنْ







 

 

توقيع

 

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-01-2014, 02:52 PM   #2
 

رقم العضوية : 18234
تآريخ التسجل : Jan 2014
حكمتي :
 

المؤللف غير متواجد حالياً


My SMS
افتراضي رد: مجموعة كتابات

ليلة باردة وحلم ضائع
كنت ارتشف كوبا من الشاي، في إحدى ليالي كانون الأول القارصة البرودة، وألاعب ابنة عمتي التي أتمت ربيعها الأول قبل أسبوعين، كان ذلك في بيتهم، ولا تكاد حجرة التلفاز تخلو من ضحكات هذا وهمسات تلك! ولا تخلو أيضا من تعليقات زوج عمتي ( أبو احمد ) الذي كان يحب أن يبدي رأيه، خاصة في المسلسلات التركية، ثم وبلا مقدمات، توقف الكلام ورنات الجوف في الحلق، وخشعت الأصوات والضحكات معا، ولم ينبس أحد ببنت شفه، وخيم صمت رهيب على المكان.
كنا قد سمعنا هذا الضجيج البارحة، ولكننا لم نتخيل ولو لبرهة، أن ترجع عقارب الساعة أربعا وعشرين ساعة للوراء.
- كل شيء متوقع بالنسبة لي، ما هز سمعكم هم قنبلة صوت، هكذا وبكل بساطة، قلت لعمتي أم أحمد.
-أليس موعد جنود الاحتلال وخفافيش الظلام الساعة الحادية عشر ليلا، والساعة الآن الثامنة والنصف، احد الجيبات العسكرية على بعد مئة متر من هنا، يجب أن تنام عندنا الليلة .

أجبتها بأن لدي الكثير مما يجب إنجازه، لا سيما دراسة بعض قواعد اللغة الفرنسية، لا بد أن أذهب الآن.
وإذ بها تقول لي انتظر قليلا صوت سيارة قوي يقترب نحونا، قلت لها إنها سيارة أجرة ستكشف لي الطريق الذي سأمر منه إلى بيتي، خرجت من بيت عمتي أم أحمد، وإذا بالسماء تمطر قنابل مضيئة، وزخات الرصاص تملأ المكان، وتذكرت نصيحة زوج عمتي أبو احمد: امش بسرعة وكن حذرا، لم يكن صوت الرصاص وحده الذي يملأ المكان، بل كان هناك صوت آخر، هو صوت الكلاب التي تنبح، خاصة عندما تشم رائحة البارود من رشاشات ام 16، التي يحملها جنود الاحتلال.
وفي الطريق إلى المنزل، إحدى السيارات غيرت طريقها، واتجهت نحوي، أدركت عندها أن الشارع المقابل مليء بجنود المشاة، ودوي الرصاص ينطلق من البنادق من نفس الشارع، وبعد برهة كنت في البيت.

لكن أين أخي؟ لقد شاهدته قبل العشاء مع أصحابه في إحدى شوارع القرية، سارعت بسؤال أبي وأمي عنه، قالا لي انه خرج ولم يعد.
لكن أين هو الآن وسط هذه المعركة ؟ التي ليس فيها إلا عسكر واحد، هو عسكر الاحتلال، أجابتني أمي لا بد أنه في بيت عمك جمال – أبو محمد - اتصلت بهم على الفور، أجابني أحدهم بأنه ليس عندهم، لكن أين هو ألان؟ جواله مغلق، حاولت الاتصال به مرة تلو المرة
غرفتي تطل على الشارع وهي مرتفعة عن بناء البيت، واصعد إليها عبر الدرج، وتقع على الشارع الذي يصل بيتنا بالشارع الرئيسي، وهي في نفس الوقت مقابلة لمستوطنة ألون موريه.
صعدت إلى الغرفة وإذ بجنود المشاة يجوبون الشارع أمامي، كل واحد عن اثنين في الحجم، إذ كان الواحد منهم يحمل وزنه ومثله معه عتادا وأسلحة، لكن ما السبيل ألان إلى إعلام أخي بوجودهم ؟ حاولت الاتصال به مرة أخرى، حتى أجابني أخيرا، كان ما يزال في الشارع، وكنت اسمع دوي الرصاص يدق في أذني عبر الجوال، أخبرته بأن يتجه إلى بيت عمي، لان شارع بيتنا والشارع المقابل مكتظ بالمشاة من جنود الاحتلال، وإذا بأحدهم ينادي ويصرخ لقد جئت ..
وانقطع الاتصال مع صوت رصاص يدوي في الأجواء، لم يكن صوت أخي الذي انطلق مع الرصاص، ربما كان صوت احد المستعربين المرافقين للجيبات العسكرية، اتصلت ببيت عمي، وسألتهم بأن ينام شقيقي عندهم، وبأن لا يعود حتى الصباح، ونام في بيت ابن عمي.
رن هاتف المنزل، إنه احد الأقرباء من حي الضاحية التي تكشف القرية ، أخبرنا بالعدد الهائل من الجيبات التي تجوب القرية، وأنهم يسمعون صوت دوي الرصاص بوضوح، أرادوا الاطمئنان فحسب، وكذلك أراد أحد أخوالي بعد خمس دقائق من الهاتف الأول.
لقد فكر والداي كثيرا في أمر الغرفة، وقالا لي: يجب أن لا تنام في غرفتك الليلة، لأنها مكشوفة تماما أمام المستوطنة، أجبتهما بأنها غرفتي وفيها أنام وفيها ألاعب أختي الصغيرة – أمل ابنة الخمس سنوات – وفيها ادرس، وفيها أمارس هواياتي عبر الكمبيوتر، وفيها حياتي كلها، أأتركها بهذه البساطة لأنام في غرفة أخرى؟! مهما يكن من أمر هي وطني المصغر الذي يعيش في قلبي .. ونمت تلك الليلة وأنا أحلم بأن أصبح على وطن، تصبحون على وطن.







 

 

توقيع

 

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-01-2014, 02:53 PM   #3
 

رقم العضوية : 18234
تآريخ التسجل : Jan 2014
حكمتي :
 

المؤللف غير متواجد حالياً


My SMS
افتراضي رد: مجموعة كتابات

كفى ضياعاً
أخذنا نشكو إلى الزمان أمورنا، وتركنا من هو جدير بأن يُشتكى إليه، فعادت إلينا شكوانا وقد تعسرت حلقاتها، وتكشفت أنيابها فبُئنا بالخسران والندامة، وأخذنا نتهافت على الدنيا كتهافت الفراش على نور المصباح فأحرقتنا بلظاها، ونفثت فينا سمومها، فلم نعد نملك الإحساس الطبيعي الذي ينبغي أن نمتلكه؛ لأنه هدية ربانية لا تعوض ولا نسعد إلا بها. ولم نقف عند هذا الحد، بل بدأنا ننزل عن المستوى الذي يليق بنا كبشر مكرمين على غيرهم، إذ شرعنا في أكل لحوم بعضنا البعض بأشكال شتى يقف على أعتابها الحقد الدفين التي تضمره القلوب، وتزينه بالمظهر الزائف، والنظرات القاتلة والمزرية التي تخترق الأحشاء فتدمي صميمها، وكذلك اللسان الذي (يعلك) بعيوب الآخرين وعوراتهم وأخطائهم متناسياً عيوب النفس وعوراتها، أفلا ننزجر بعد هذا كله، وننتهي عن الخوض في أعراض الآخرين.

لسانك لا تذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس ألسن

وليت الأمر وقف عند هذا الحد وكفى، بل أصبحت أخلاقنا تزداد سوءاً، ولا أبالغ إذا قلت إنها أكلت بذور الخير المغروسة فينا بالفطرة، فقلما نجد نفحات من الرحمة والإحسان والحب الصادق والإيثار النفيس، كل ذلك أصبح في قائمة المنسيات التي لا نلجأ إليها إلا عند وقوع المصائب والعثرات، أو لتحقيق مصلحة ذاتية، فما بالنا بعد هذا كله نولول، ونلعن حياتنا، ونحن الذين بنينا أساسها، وعلّقنا عليها كل ما خدش فينا معنى الاستخلاف، وبهذا ينطبق علينا المثل القائل "على نفسها جنت براقش" وللأسف الشديد من لم تكن هذه حقيقته نجده يحرض على ذلك، أو نجده شيطاناً أخرس عن تقديم النصح والإرشاد، ومهما كان موقفه فهو من أنصار معركة الحياة الخاسرة التي تعطينا، ثم تلدغنا من حيث لا ندري، فلو أحسنّا اختيار العطاء، ووضعناه في محله وفق ما يرضي الله سبحانه، لأجزل لنا المكافأة، ولظلت أجنحتنا مورقة نقوى بها على مطاردة النفس وشيطانها، والتحليق في عالم السعادة الحقيقي.

كثيرة هي التساؤلات عن أسباب ما نحن فيه من التيه والضياع، ولكنّني أرى أن أول هذه الأسباب وأقواها أننا نسينا ربنا فأنسانا أنفسنا، وسلط علينا ما نستحقه، قال تعالى: "ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون". وكل هذا بعد أن أعطانا ما ينير لنا الطريق، ويقينا شر أنفسنا، وشر الشيطان وأعوانه، فما أحوجنا في هذه الأيام إلى قلوب صافية، ونفوس عفيفة شريفة لا تعرف حقداً ولا ضغينة، ولا مكراً ولا خيانة، لسان حالها رضاك وهداك وجنتك يا رب، أجل، لنبك على ندرة هذه القلوب وأصحابها، التي كانت في يوم من الأيام تعادل النجوم في أعدادها وأفعالها، وكانت سبباً في إقامة دولة الإسلام وتحقيق النصر المبين الذي انتشت برائحته أرجاء المعمورة، أفلا نحاول بعد التكثير منها بالإرادة والعزيمة؟ وما بالنا نحن البشر لا نطهر قلوبنا، وننقي أنفسنا من براثنها، فلنحاكِ السماء في طهرها، والأرض في نقائها والله إنها لأعظم لحظة يوم نجسّد هذه اللمسات على أرضنا وواقعنا، فقد تذوقتها حين غنم بها منامي، وتردد صداها في أذني، عندها لم أجد ما أعبر به عن ذلك إلا بنقشها بمرآة قلمي، فقلت: "أطلقت يدي، فعادت وقد لامست طهر السماء ونقاء الأرض" فما أعظمك يا الله! فلو استقامت نفوسنا لاستقام كل شيء في حياتنا، لكننا للأسف ضيعناها فضاع كل شيء جميل في حياتنا، ولم نعد نرى الأشياء إلا بعين القبح، فساءت لذلك أخلاقنا، وتربيتنا لأولادنا وعلاقتنا بهم، وأخذ العقوق يغزو بيوتنا، ولم يعد الجار يتفقد جاره، بل ربّما لعنه، وتمنى فقره، ولم يعد يتقبل النصيحة إلاّ من رحم ربّي، وبعد أوليس العيب فينا وفي تصرفاتنا.

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيبٌ سوانا

فكم من كلام ينطلق من الأفواه، فهل سألنا أنفسنا لِمَ خرج؟ وأين سيقع؟ وما الفوائد المترتبة عليه؟ وهل أخلصنا فيه النية لله؟ أعمال كثيرة تُؤدى لكن هل يا تري ستُقبل؟ نتحدث عن البركات التي كانت تتنزل على الأجداد والآباء، ونتمنى أن نحظى ولو بشيء يسير منها، لكننا لم نعلم أنها تأتي مع التقوى والنوايا الحسنة، فلو اتقينا الله، وصفّينا النوايا لهبطت علينا البركات جملة واحدة، ولرزقنا الله كما الطير تغدو خماصا وتروح بطانا، لكننا لا نسمع إلا كفرانا للنعمة، وجحوداً لها فكانت العاقبة من جنس العمل، قال تعالى: " وجزاء سيئة سيئة بمثلها"، وقال تعالى: " وما كان ربك ليهلك القرى وأهلها مصلحون"، فمن اتقى الله حق تقاته جنبه المعاصي، وفتح عليه في الدنيا والآخرة.

فمن هنا، ومن على صفحات الدنيا أخاطب كل مسؤول أيا كان أن يتقي الله في سمعه وبصره ومأكله ومشربه وملبسه، وأن يخالق الناس بخلق حسن، وأن يعمل جاهداً ليطلق نفسه من قد هواها وظنها السيئ حتى يسمو إلى المقام المرتضى الذي ما زال ربنا يزينه لنا؛ لأنه يحبنا، ويبغي لنا الخير مع أنه الغني عنا، ونحن الفقراء إليه فهل نقابل هذه المحبة بالكره والمعصية؟ إياكم ونفسي أسأل.







 

 

توقيع

 

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-01-2014, 02:55 PM   #4
 

رقم العضوية : 18234
تآريخ التسجل : Jan 2014
حكمتي :
 

المؤللف غير متواجد حالياً


My SMS
افتراضي رد: مجموعة كتابات

تشرق شمسي
صحيح أن المطر حياة الأرض وغذاء الزرع وبركات السماء، وروحانية في رحاب التفكر في ملكوت الله العظيم، إلا أن مع الشمس حياة أخرى، دفء الشمس حياة تدب في العروق، نشاط تمتصه العظام وتطرب له عضلات الجسم فتجتهد في التحرك، مع الشمس تذوب ثلوج الكسل والخمول تتفتح افاق التفكير تسمع تغاريد الطير، وتبصر لون الدنيا بعد أن رحلت أعاصير وغيوم الشتاء .عندما أرى شعاع الشمس ساقطا على الأرض من حولي أشعر أن الأمل يولد من جديد، أن القلب ينبض بالسعادة والمحبة، أن كل شيء حولي استيقظ من سباته، أن كل ما حولي عاد للعمل، أشعر بأن الطموح يتجدد والأحزان تتبدد.

الشمس والحرية في قاموسي مترادفتان، الشمس تجذبك تسحرك تناديك لتنهض لتثور لتعمل كل ما يجول في خلدك ، أسمعها تقول من بين ثنايا ابتسامتها آن اوان تحقيق المرام. الشمس تعشق سيرة العظماء، تعلمك الصبر والقوة تعلمك الطهر والنقاء. فلسفتي مع الشمس، أنني أولد من جديد عندما تصافحني أشعة الشمس، هي أنشودة النشاط والعمل، هي ترانيم عشاق النهضة والتجديد، عندما تلامسني خيوط الشمس الذهبية أشعر بأن كل خلية من خلاياي تنهض، تسرع، تتسابق.

حين تخرج الشمس تنهض الدواب من أكنانها ومخابئها وتعود تسرح في دنياها وراء قوت وأمان، حين تخرج الشمس، تسمع مجددا بأسماء أطيب الثمار، عادت لتنمو في الحقل وتباع بالسوق. في الشمس سر عجيب، أثمن من الذهب الذي تلون بلونها، في الشمس تولد دروب جديدة كانت مغلقة، في الشمس آيات عظام في الشمس تاريخ وأخبار، ومولد المستقبل الجديد. وعلى بساط الأرض تحت أغصان الشجر، لوحة من بقع الضوء والظل، بديعة حيرة الرسامين حين هموا بنقلها فكيف إن فكروا برسم ما هو جديد.

أرى الشمس مليكة في السماء، تزينها تحليها، مليكة كواكبها تطوف في أكنافها مرتبة لعظمتها التزمت مسارات محددة لا تجرؤ أن تخرج منها فتنصهر إن اقتربت أو تتجمد إذا ابتعدت. أرى الشمس تحيينا نهارا، تذكرنا بيوم العرض حين تدنو من الرؤوس ونغرق بالعرق والذنوب تذكرنا تنادينا نداءا حنون أن اعملوا لمرضاة رب ودود غفور قبل أن ينقلب دفئي وخيري إلى ما لا تشتهون.







 

 

توقيع

 

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-01-2014, 02:56 PM   #5
 

رقم العضوية : 18234
تآريخ التسجل : Jan 2014
حكمتي :
 

المؤللف غير متواجد حالياً


My SMS
افتراضي رد: مجموعة كتابات

قصّة

قصة كانت الأيام صفحاتها والساعات كلماتها والدقائق حروفها

قصة عنوانها على غلافها والتعاون كان أساسها

قصة ُزيّن تاجها باللون الذهبي وُلونت مملكتها باللون البني

فاتحدت فيها المعاني والأفكار وأصبحت واضحة الأسرار

يا لروعة محتواها وكل ما كان يحواها

الكثير من علامات الاهتمام كانت تملؤها والكثير من نقاط الاشتياق كانت تسطرها

يا لجمال الترتيب في مصادفاتها حيث كانت تأتي على قوافي تمنياتها

قصة كانت حتى مفرداتها تميل إلى التشابه في مواقعها

تم الاتفاق فيها على البقاء في السرّاء والضرّاء

في معظم القصص الكل يرغب في نهاية تشع بالفرح والرخاء

ولكن هذه القصة انتهت بالبعد وتمني البقاء

وكتب في ختامها إلى اللقاء







 

 

توقيع

 

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-01-2014, 03:01 PM   #6
 

رقم العضوية : 18234
تآريخ التسجل : Jan 2014
حكمتي :
 

المؤللف غير متواجد حالياً


My SMS
افتراضي رد: مجموعة كتابات


وأنا سألت الخيل

أخفت ملامحها بحيلة صابـرِ وبحرقة القلـب الأسير الآسـرِ
وتيقَّنتْ أنّ الصبـاح مسافـرٌ والحلم محفوظٌ بجيبِ مسافـرِ
عينان دائختان ..والليل انبرى يخفي النجوم عن اللُّحَيْظِ الساهرِ
ريحٌ ومـوتٌ وارتكاب قصيدةٍ تروي مواجعهـا بصمتٍ ثائرِ
ستؤوب قافلةٌ فـلا تتعجلـي قدراً تأخـر بالكلام الباكـرِ
بنت الأكارم ..والكرام قلائـلٌ ما عشتِ إلا للخطوب فكابري
وطني وما تبكين من سفك الدماءِ دمي وما سطَّرتِـهِ كمشاعـري
ما ضج في سمع الشقي من الخطى إلا ويعقبهنّ وقـــع بشائـرِ
لا يحزننـكِ أننا في غفـــوة ٍ واستحضري المجد القديم وفاخري!
مازالَ يقرئني سلام جدودِنــا وسطور عزتنا ليجبرَ خاطـري!!!!!!
ولّت خيول العُرْبِ وهوَ يقول لي: (هلّا سألت الخيل ) يا ابنة ماهر ِ
وأنا سألت الخيل قبل رحيلهـا عن كل مندفعٍ وكل مغامـرِ
عن كل من شهد الوقيعة ..مقبلاً ليردَّ عـن أقصاه كيــد تآمرِ
سوء امتطـاء ٍمع جهالة فتيـةٍ وذهاب منفعةٍ وداء حـوافـرِ
اليعـربيون الذين أحبهـــم ولوا سراعاً مثل أمسِ الدابـرِ
عبثاً تُذَكِّر بالمواقف أمــةً نسيَتْ فما وقت الوغى من ذاكرِ!!
شطّت فضللها الضلال فواجهت خطراً تملكهـا بفيهٍ فاغـــرِ
يمشون إذ يمشون نحـو عدوهم ميلاً فميلاً في المسار الدائـري
فُدّيتَ من وطـنٍ تعاظم خطبهُ والقوم بيت تـآنسٍ وتسامـرِ
صهلت جموع الخيل ويحك مثلما ضحكت من التاريخ روح الحاضرِ
اصمتْ فديتكَ قد تولَّى عهـدنـا واحفظ قصيدك للرّثـا يا شاعري..
يكفي كفاك على الطلـول توقفاً سئمَ الورى من بسمةِ المتظاهــرِ
أسرع بمشيك حيث شاءتك المنى والحق بآمالِ القصيد الحــائـر
لنضمدَ الجرحى ونزرع في المسـا أملاً توضأ بالبكــاء الطاهـرِ
لنشيعَ الشُّهدا ونفـرش دربهـم للخلد بالفل النديِّ العـاطــرِ
درب ٌ إلى الحلم البعيــد طويلةٌ وأنا تعبتُ ولم تـزل في خاطري...
بعضُ الأماني الممعناتِ تشبثــاً والساكنـاتِ قصائدي ومشاعري
قـوتي وقافيتي وأنفاســي التي أنسى بها أني. .حفرتُ مقابـري
قولوا لعيني لا بكاءَ إذا بـكـت (ما عشتِ إلا للخطوب فكابري)
وطني ..كما بالأمس قد خلفتـهُ جرحاً تنفس في جـحيم دفاتري
وغدوت والحزن الشديد يلـمُّ بي والدهر يخبرني: تدور دوائــري..
أدعو وتدعو في القصيدة أحـرفي ربي ومـالي غيره من ناصـــرِ







 

 

توقيع

 

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-01-2014, 03:01 PM   #7
 

رقم العضوية : 18234
تآريخ التسجل : Jan 2014
حكمتي :
 

المؤللف غير متواجد حالياً


My SMS
افتراضي رد: مجموعة كتابات

هي أنا...!!!
بقلم: رشيقة داوود طه
من أكـــــون ؟!!
تتساءلون بدوامة ظنون !!
اكتب بأمل وشجاعة
اعشق يراعي لينزف ببراعة
عمري بعمر الزهور
صامدة بثبات الجذور
ابتسامتي للقلوب تأشيرة جواز
سنابلي ترمي شعرا بامتياز
أنا فراشة غذاؤها رحيق الزهور
أجنحتي متينة تسابق النسور
تعتصر أحداقي بأقسى الدموع
إن رحل أحبائي بلا رجوع
حين اهجع بفكر سقيم
مخاض زمن أليم
زهد تفاؤل عظيم
مــهــما حــصـــل !!
فابتسامة ثغري مرسومة بإتقان
التسامح يملأ قلبي حنان
سلم أحلامي ابعد من القمر
أهاب الحياة من غدر البشر
الكتابة مأوى اسمي الشهير
يساندني الدعم برونق الهدير
أتمتع بحياتي كل دقيقة
أمي أملي أعز صديقة
يم فكري يهوى خوض الحقيقة
كلماتي وامضة نابضة رقيقة
كسيد الغضا مسرعة للخير ونعم الرفيقة
بــــكــل تواضع أنا هي رشـــيـــقـــــة...!!!







 

 

توقيع

 

 

  رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجموعة العاب للتحميل مباشر من سيرفر الموقع وجدى باشا الكـمـبـيـوتـر و الانـتـرنـت 0 20-07-2011 10:49 AM
حصريا ..حمل افضل مجموعة من كتب تعليم الفوركس ...مجانا شمس القمر اســتــراحــة لاتــيــه العــامه 0 12-03-2011 08:58 AM
{$}// مجموعة " ڷاشيء " أجتمعت لآ أڪون ڪل " شيء "//{$} حطموووك يا قلبي اســتــراحــة لاتــيــه العــامه 2 23-01-2010 07:21 PM
مجموعة اصوات عصافير طبيعية لعيونكم المتزحلقة بلـوتـوث و نـغـمـات الـجـوال 2 28-12-2009 02:16 AM
مجموعة منوعة من البرامج والالعاب والثيمات في صفحة واحدة حمل فقط as3ad بلـوتـوث و نـغـمـات الـجـوال 1 24-07-2009 05:25 AM

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%87--%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%87-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D9%87-%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%87--%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7-%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8 Add to Google! منتدى لاتيه - ترفيه متعه فائده View with Feed Reader منتدى لاتيه - ترفيه متعه فائده iPing-it منتدى لاتيه - ترفيه متعه فائده Add to Feedage RSS Alerts منتدى لاتيه - ترفيه متعه فائده

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

في حال وجود مشاكل او اعتراض او اقتراحات يرجى التواصل على الايميل بالرسائل او المحادثة المباشرة عبر الماسنجر latte555@hotmail.com